تراث ومخطوط

قصيدةُ الدُّرّ المنظوم في نُصرَة النَّبِيِّ المَعصُوم (صلى الله عليه وسلم) للعلامة عبد الرحمن أبو حجر الجزائري (رحمه الله):

قصيدةُ الدُّرّ المنظوم في نُصرَة النَّبِيِّ المَعصُوم (صلى الله عليه وسلم) للعلامة عبد الرحمن أبو حجر الجزائري (رحمه الله):

 

لَهَفي عَلَى الْإِسْلاَمِ مِنْ أََشْيَاعِهِ                  لَهَفي عَلَى الْقُرْآنِ  وَالْإِيمَـانِ
لَهَفي عَلَيْهِ نُكِّرَتْ أَعْلاَمُهُ                           إِلاَّ عَلَى الخِرِّيتِ فِي ذَا الشَّانِ

لَهَفي عَلَيْهِ أَصْبَحَتْ أَنْوَارُهُ                       مَحْجُوبَةً عَنْ سَالِكٍ حَيْرَانِ

لَهَفي عَلَيْهِ أَصْبَحَتْ أَنْصَارُهُ                 فِي قِـلَّـةٍ فِي هَذِهِ الْأَزْمَانِ

لَهَفي عَلَيْهِ، أَهْلُهُ فِي غُرْبَةٍ                     أَضْحَوا  وَهُمْ فِي الْأَهْلِ وَالْأَوْطَانِ

العلامة المحدِّث السَّلَفِي الشيخ عمار بن عبد الله بن طاهر بن أحمد الهلالي الجزائري، عُرف بعمار الأزعر، رحمه الله [يُتَرجِمُ لِنَفسِهِ]:

قال رحمه الله:
 بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم أما بعد، فقد سألني من يحسن الظن بي أن أكتب موجزا من تاريخ حياتي العلمية... وبيان الظروف التي صحبت طلبي للعلم، ومتى وأين كان ذلك الطلب، فتريثت قليلا ثم أجبت شاكرا له حسن ظنه بي مستعينا بالله تعالى فأقول:

«يا شبابَ الجَزَائِر!» للشيخ سعيد صالحي (رحمه الله):

«يا شبابَ الجَزَائِر!» للشيخ سعيد صالحي (رحمه الله):

قال الشيخ سعيد صالحي (1889م-1986م) رحمه الله في كلمته التي بعُنوان: «يا شبابَ الجَزَائِر!»:

«...الشباب اليوم يجبُ أن يُنَظِّمَ صُفوفَهُ ويُوَحِّدَ جُهُودَهُ ويَقرأَ ألفَ حسابٍ وحسابٍ لمُستقبَلِهِ الذي لا تُبْنَى قواعدُه إلا بيَدِهِ، فكَم لَهُ مِن ذِكرياتٍ في نَهَضَات الشعوب، وكَمْ لهُ مِن مُخزِياتٍ في إِبَادَتِهَا بالتَّرَف والذُّنُوب.

إِهدَاءُ العلاَّمة الشيخ مُبارك الميلي (الجزائري) بخَطِّهِ لكتابِهِ «رسالة الشِّرك ومظاهره»:

إِهدَاءُ العلاَّمة الشيخ مُبارك الميلي (الجزائري) بخَطِّهِ لكتابِهِ «رسالة الشِّرك ومظاهره»:

 إِهداءُ العلاَّمة الشيخ مُبارك الميلي (الجزائري) بخَطِّهِ لكتابِهِ «رسالة الشِّرك ومظاهره»: إلى وَجِيه الحِجاز الشيخ محمد نَصِيف (رحمهما الله)... مُصورة النُّسخة الأصلية مِن محفوظات مكتبة الشيخ نَصِيف بِجُدَّة:

تَصْحِيحُ العَقِيدَةِ للشيخ أحمد بن أبي زيد قصيبة الأغواطي (ت 1994م):

تَصْحِيحُ العَقِيدَةِ للشيخ أحمد بن أبي زيد قصيبة الأغواطي (ت 1994م):

الحمدُ للهِ شَرَعَ الدِّينَ هِدايةً للمُؤمنِين، ووَفَّقَ مَن شَاءَ للتَّمَسُّكِ بهِ، والتَّحَلِّي بآدابِهِ فضلاً مِن اللهِ ونِعمةً، واللهُ عليمٌ حكيمٌ، وأَشهد أن لا إلهَ إلا الله، كتبَ رحمتَهُ للمُتَّقِين وأشهدُ أنَّ سيِّدنَا مُحمّدًا رسولُ اللهِ، المبعوث رحمةً للعالمين، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه الحافظين لحُدُودِ اللهِ.

إِرشَادُ القَارِي إلى فوائد فتح الباري للدكتور أبي عبد الله (جمال عزون) الجزائري:

إِرشَادُ القَارِي إلى فوائد فتح الباري للدكتور أبي عبد الله (جمال عزون) الجزائري:

هذه تقاييد بخط اليد، مِن عمل وانتقاء الشيخ الدكتور أبي عبد الله (جمال عزون) الجزائري (حفظه الله تعالى)،  وهي من محفوظات قسم المخطوطات بمكتبة المسجد النبوي الشريف، أُبرِزها وأَدُلُّ القُرَّاءَ الكِرامَ عليها لينتفِعوا بِها، وهي في شكل صور متفرقات، وَتحتاج إلى تنسِيق، فعسَى أن يقوم بذلِك من لهم دِرَايَة وهِمَّة، والله المُوفِّقُ.

صدور كتاب: «ثلاث رسائل نادرة للشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس»، بتحقيق وتعليق الأستاذ لحسن بن علجية

صدور كتاب: «ثلاث رسائل نادرة للشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس»، بتحقيق وتعليق الأستاذ لحسن بن علجية

نعلم إخواننا القراء والمهتمين بالتراث الجزائري بأنه تم نشر كتاب بعنوان: «ثلاث رسائل نادرة للشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس»، بتحقيق وتعليق الأستاذ لحسن بن علجية (جزاه الله خيرا)، والرسالة طبعت بدار الهدى - عين مليلة 032449200 /// 032449547

والرسائل هي:

رسالةٌ في فضائل معاوية (رضي الله عنه) للشَّيخ محمَّد حياة السِّندي المَدَنيّ

فهذه رسالةٌ أخرى من رسائل المحدِّث الشّيخ محمّد حياة بن إبراهيم السِّندي، نزيل مدينة الرّسول (صلى الله عليه وسلم) (المتوفَّى سنة:1163هـ)، وهي فيما يظهرُ- من إملاءاته الّتي كان يُمليها على الطَّلبة والمستفيدين، أو تكون من تقييداتِ مَنْ كان حَضَرَ مجالسه في الإِقراء والتَّدريس؛ ففي آخرها: «من فوائد الشّيخ محمّد حياة السِّندي المدني جزاه الله خير الجزاء»اهـ.

وموضوعها: ذِكْرُ فضائل الصَّحابيِّ الجليل معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه)

قصيدة «إلى الدِّين الخالِص» للعلامة الطّيّب العقبي (بخط جزائري مغربي جميل)

نُتحِف قراءنا وزوارنا الكرام بهذه المخطوطة الجميلة لخطّاطٍ مُبدِعٍ قام بنسخ القصيدة الشهيرة؛ قصيدة شاعر السَّلفيِّين العلاّمة الطّيّب العُقبي (رحمه الله)؛ قصيدة «إلى الدِّين الخالِص».

تَنبِيهٌ على سُقُوطِ عددٍ كامل من صَحِيفة «الشِّهاب»!، طبعة دار الغرب الإسلاميّ!
الكاتب : سمير سمراد

لقد كان من أسعد أيام طلاب العلم ورواد المعرفة من الجزائريِّين خصوصًا ومن غيرهم عمومًا: يومُ صدور مجموعة أعداد صحيفة ومجلة «الشِّهاب» لإمام النهضة الجزائرية الحديثة الشيخ عبد  الحميد بن باديس (رحمه الله) في سنة  2001م، أصدرتها دار الغرب الإسلامي ببيروت لصاحبها الأستاذ المحسن الحبيب اللمسي التونسي (أثابه الله). صدرت في (16) مجلدًا، والمجلد الأخير منها  احتوى على الفهارس الفنية. لقد كان بحقٍّ إنجازًا عظيمًا وخِدمةً جليلةً يُشكَر عليها صاحبُها والمُتسبِّبُ فيها والمُعِينُ عليهَا شُكرًا جزيلاً ليسَ لهُ حدٌّ