دَعْوَةٌ إلى الاِجْتهاد في العَشْرِ الأواخر
الكاتب : سمير سمراد

دَعْوَةٌ إلى الاِجْتهاد في العَشْرِ الأواخر

عبادَ الله!... قبل أيّامٍ قليلةٍ دَخَلَتْ علينا العَشْرُ الأواخِرُ المباركة، ولياليها العظيمة، وإنْ كان قدومُها مُؤْذِنٌ برَحِيلِ هذا الشّهر المبارك والقُرْبِ مِن نِهايته، إلاَّ أنّ ما تحمِلُهُ هذه اللّيالي العَشْر مِن خيرٍ و بركةٍ، قوَّى فِينا الرّغبَة في إِدراكِ خيرِها، وزادنا عزمًا وإِرادةً على الجِدِّ والاِجتهاد فيما بقي، وتَدَارُك النّقص فيما مضى مِن الشّهر، الّذي ما تَبَقَّى منهُ خيرٌ وأفضلُ ممّا ذَهَبَ.

العِنايةُ بالقُلُوب (02)
الكاتب : سمير سمراد

العِنايةُ بالقُلُوب (02)

أُلقِيت يوم الجُمعة 29 شعبان 1435هـ مُوافق: 27 جوان 2014م.

عرفنا من خلال الجمعة الماضية أن هذه القلوب تُصِيبُها الآفات وتَعتَرِيها الأَمراض، ورُبَّما تموت، وعرفنا سببًا مُهمًّا مِن أسبابِ شِفاءِ القُلوب وصلاحِها وسَلامتِها وهُو الدُّعاء ... واليومَ نَتعرَّفُ على أسبابٍ أُخرى، منها:

مَن لَمْ يَهْتَمَّ بالمُسلِمِين فلَيسَ مِنهُمْ!
الكاتب : سمير سمراد

مَن لَمْ يَهْتَمَّ بالمُسلِمِين فلَيسَ مِنهُمْ!

أُلْقِيَت يوم الجُمعة 27 ربيع الآخر 1435هـ الموافِق لِـ: 28 مارس 2014م

يقولُ الله تعالى في مُحْكَمِ كِتابِهِ: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾[الحجرات: 10].

إِعْلاَمٌ مِن اللهِ تعالى للمؤمنين بِأنَّ الدِّينَ الّذي اتَّفقُوا عليهِ يَجمَعُهُم، وأنَّهُم بمُقتَضَاهُ هُم إِخوَةٌ ...

 أُخُوَّةٌ انعقَدَت بينَهُم ورابِطَةٌ تَوثَّقَت، وصِلَةُ قَرَابَةٍ تَوَطَّدَت، بِسَبَبِهَا وإن كانُوا أباعِدَ وأجانِبَ عن بعضهم مِن جهةِ النَّسَب، بسبَبِهَا صارُوا قريبًا من بعضِهم ... فالسَّبَبُ هُو الإيمانُ والمُسَبَّبُ هُوَ قَرابَةُ الأخُوَّةِ الإيمانيَّة ... وهذه القَرَابَةُ لها حقوقٌ يَجبُ رِعَايتُهَا!

العِنايةُ بالقُلُوب (01)
الكاتب : سمير سمراد

العِنايةُ بالقُلُوب (01)

أُلقِيت يوم الجُمعة 22 شعبان 1435هـ مُوافق: 20 جوان 2014م.

فلَقَد صحَّ عن النَّبيِّ (صلى الله عليه وسلَّم) أنَّهُ قال: «أَلاَ وإِنَّ في الجَسَد مُضْغَة، إِذَا صَلَحَت صَلَح الجسدُ كلُّه، وإِذَا فَسَدت فَسَد الجسدُ كُلُّه، أَلاَ وهِي القَلب»

دَعْوَةٌ إلى الخير...في شَهْرِ الخَير
الكاتب : سمير سمراد

دَعْوَةٌ إلى الخير...في شَهْرِ الخَير

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أنّ رسولَ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) قال: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ [إِذَا كَانَ أَوَّل ليلةٍ مِن شهرِ رَمَضَان] صُفِّدَت [سُلْسِلَت] الشّياطينُ ومَرَدَةُ الجِنِّ، وغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ

شَهْرُ الدُّعَاء
الكاتب : سمير سمراد

شَهْرُ الدُّعَاء

أيُّها المسلمون!.. قال الله تعالى في ثَنَايَا آياتِ الصِّيام: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ  إِذَا دَعَانِ. فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون﴾، وَإنَّ في ذِكْرِهِ تعالى هذه الآيةَ الّتي فيها التّرغيبُ في الدّعاء؛ وإِنَّ في مَجِيئِها مُتَخَلَّلَةً بين أحكامِ الصِّيام، لدَلالةً وإِرشادًا للمسلم الصّائِم إلى الاِجتهاد في الدُّعاء والإكثارِ منه، وأنّ الصِّيام سببٌ مِن أسباب إجابته، وقد جاء بيانُ ذلك وتوضيحُه في السّنّة المطهّرة؛ فقد ثبت أنّ شهر رمضان المبارك زمانٌ فاضِلٌ، يُستجاب فيه الدّعاء، وتُقبل فيه دعواتُ الصّائمين؛ فلا تُردّ، قال رسولُ الله (صلّى الله عليه وسلّم):

الحَثُّ على الإِكْثار مِن الدُّعاء

الحَثُّ على الإِكْثار مِن الدُّعاء

عن أبي ذرٍّ الغفاري (رضي الله عنه) عن النّبيِّ (صلى الله عليه وسلم) قال فيما يرويه عن ربِّه (عزَّ و جل) أنّه قال: «يَا عِبَادِي! إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا.

يَا عِبَادِي! كُلُّكُم ضالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ.

 يَا عِبَادِي! كُلُّكُم جَائِعٌ إِلاَّ مَن أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُوني أُطْعِمْكُم.

شَهْرُ الصَّبر
الكاتب : سمير سمراد

شَهْرُ الصَّبر

أيُّها المسلمون!.. إِنَّهُ مَن نوى الصَّبر، وعَزَمَ عليه، صَبَّرَهُ الله، وإِنَّهُ مَن عَوَّدَ نفسَه الصَّبر، أَعَانَهُ اللهُ عليه، ولذلك جاء في الحديث الصّحيح: «وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ»

شَهْرُ الجُود
الكاتب : سمير سمراد

شَهْرُ الجُود

أيُّها المسلمون!.. لقد كان نبيُّنا (صلى الله عليه وسلم) أَجْوَدَ النّاس، وكان أَكْرَمَ النّاس، «وكان أَجْوَدَ ما يكونُ في رمضان حِينَ يَلْقَاهُ جبريلُ فيُدَارِسُهُ القرآن، فَلَرَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه و سلم) أَجْوَدُ بالخيرِ مِن الرِّيح المُرْسَلَةِ»

الحَضُّ عَلَى العِبَادَةِ
الكاتب : سمير سمراد

الحَضُّ عَلَى العِبَادَةِ

أيُّها المسلمون!...كان سلفُنَا الصَّالِحُ (رضوان الله عليهم): أئِمَّةً في التّقوى والعبادة، كانُوا عُبَّادًا أصحابَ خَوْفٍ وخُشوعٍ ومُراقبةٍ للهِ تعالى، كانُوا أهلَ تَعَبُّدٍ وقُنُوتٍ وتَهَجُّدٍ، لا يَدخُلون في شيءٍ مِن الدُّنيا وشهواتها. ومع صلاحهم هذا، كانوا أهلَ علمٍ وحفظٍ وطلبٍ للحديث عن رسولِ اللهِ (صلى الله عيه وسلم)، فزَيَّنَهُمُ العِلم، وزادهم خشيةً للهِ تعالى، وعملاً بطاعتِهِ سبحانه، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾[فاطر/28]، وقال بعضُ السَّلَف: «إِنَّما العِلْمُ الخشيةُ»، وقالوا: «إِنَّما العَالِمُ مَنْ يخشى اللهَ تعالى».