حَقُّ الزَّوْجِ
الكاتب : سمير سمراد

حَقُّ الزَّوْجِ

أُلقِيَت يوم الجمعة 03 شعبان 1436هـ مُوافِق لـِ: 22 ماي 2015م.

قال اللهُ تعالى: ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾[الروم: 21]. مِن مِنَنِ اللهِ تعالى على ابنِ آدمَ أَن جَعَلَ لَهُ مِن جِنسِه زوجةً يَسكُنُ إِلَيهَا: ﴿خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾، أي: لِتَأْلَفُوهَا وتَمِيلُوا إِلَيهَا. فالزَّوجةُ بالنِّسبةِ إلى الرَّجُلِ هِيَ سَكَنٌ يَسْكُنُ إِلَيهِ، يَأْوِي إِلَيهَا فيَجِدُ الأُنْسَ، يَسْتَأْنِسُ بِهَا فتَكُون مُؤْنِسَتَهُ، ويَأْوِي إِلَيهَا فيَجِدُ الطُّمَأْنِينَةَ، يَطْمَئِنُّ بِهَا.

حَقُّ الزَّوْجَةِ
الكاتب : سمير سمراد

حَقُّ الزَّوْجَةِ

قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾[الروم: 21]. المَوَدَّةُ والرَّحْمَةُ: عَطْفُ قُلُوبِهِم بَعضِهِم على بَعْضٍ. وقال بعضُ المُفسِّرين: «المَوَدَّةُ: المَحَبَّةُ، والرَّحْمَةُ: الشَّفَقَة». «وقال ابنُ عباسٍ (رضي الله عنهما): المَوَدَّةُ: حُبُّ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، والرَّحْمَةُ: رَحْمَتُهُ إِيَّاهَا أَنْ يُصِيبَهَا بِسُوءٍ».

فُزْ بِصَاحِبَةِ الدِّينِ!
الكاتب : سمير سمراد

فُزْ بِصَاحِبَةِ الدِّينِ!

أُلْقِيَت يوم الجمعة رجب 1436هـ مُوَافِق 2015م.

عباد الله! ذَكَّرْنَاكُم فِيمَا مَضَى بضَرُورَةِ اختِيَارِ الصَّاحِبِ الصَّالِحِ، كمَا ذَكَّرْنَاكُم بِحُقُوقِ هذهِ الصُّحْبَةِ ومَا يَلزَمُ فِيهَا. وحَدِيثُنَا إِلَيكُم اليَومَ عن صُحبَةٍ خَاصَّةٍ وعَن صَاحِبٍ لاَ كَالأَصحَابِ، هذهِ الصُّحْبَةُ هِيَ الزَّوَاجُ هَذَا الصَّاحِبُ والصَّاحِبَةُ هُوَ الزَّوجُ والزَّوجَةُ. قال اللهُ تعالى: ﴿تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً﴾[الجن: 3]، «أي: زَوجَةً»، فالزَّوجَةُ والصَّاحِبَةُ للهِ تعالى نُقصَانٌ تَنَزَّهَ اللهُ عَنهُ، فهُوَ الغَنِيُّ سبحانه. أَمَّا الصَّاحِبَةُ للإِنسانِ، لِلمَخلُوقِ فهُوَ كَمَالٌ لَهُ وحَاجَةٌ مُلِحَّةٌ

تَأَمَّلْ! مَنْ تُصَاحِبْ!
الكاتب : سمير سمراد

تَأَمَّلْ! مَنْ تُصَاحِبْ!

صَحَّ عَن رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم)- مِن حَديثِ أبي موسى الأشعريِّ (رضي الله عنه)- أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّمَا مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وجَلِيسِ السُّوءِ كحَامِلِ المِسْكِ ونَافِخِ الكِيرِ – وفي لفظٍ: «كمَثَلِ صَاحِبِ المِسْكِ وكِيرِ الحَدَّادِ»فحَامِلُ المِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ وإِمَّا أَن تَبْتَاعَ مِنهُ وإِمَّا أَن تَجِدَ مِنهُ رِيحًا طَيِّبَةً، ونَافِخُ الكِيرِ إِمَّا أَن يَحْرِقَ ثِيَابَكَ وإِمَّا أَن تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً»[البخاري (2101) ومسلم (2628)].

لاَ تَغْضَبْ!
الكاتب : سمير سمراد

لاَ تَغْضَبْ!

أُلْقِيَت يومَ الجُمعة 11 جمادى الثانية 1436هـ مُوَافِق 03 أبريل 2015م.

صَحَّ عن غيرِ واحدٍ مِن الصَّحابةِ (رضي الله عنهم) أَنَّ رجُلاً جاءَ إلى النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) فقال له: «أَوْصِنِي»؛ طَلَبَ مِنهُ وَصِيَّةً جَامِعَةً شَامِلَةً، وفي روايةٍ قالَ لَهُ: «قُلْ لِي فِي الإِسلامِ قَوْلاً يَنْفَعُنِي»، فطَلَبَ مِنهُ مَا يَنتَفِعُ بِهِ فِي دِينِهِ ودُنْيَاهُ، وفي روايةٍ قَالَ لَهُ: «قُلْ فِي الإِسْلاَمِ قَوْلاً وأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعِيهِ وأَعْقِلُهُ»، وفي روايةٍ: «ولاَ تُكْثِرْ فأَنْسَى»، فطَلَبَ مِنهُ كلماتٍ قليلةً ووَصِيَّةً مُوجزةً مُختصرَةً، وفي روايةٍ قَالَ لَهُ: «عَلِّمْنِي كلماتٍ أَعِيشُ بِهِنَّ»، أي: تَصْحَبُنِي مُدَّةَ حَيَاتِي، وفي روايةٍ: «أَعِيشُ بِهِنَّ سَيِّدًا في النَّاسِ»

قريبًا... صُدُور رِسالة: «رُعْبُ الوَهَّابِيَّةِ..»

قريبًا... صُدُور رِسالة: «رُعْبُ الوَهَّابِيَّةِ..»

نُعْلِمُ   القُرَّاءَ والزُّوَّارَ الكِرَام بأَنَّهُ تَمَّ – بحمدِ اللهِ تعالى- صُدُورُ رِسالةٍ بعُنوان: «رُعْبُ الوَهَّابِيَّةِ= حِوَارٌ مَعَ إِعلاَمِيٍّ نَاقِمٍ فِيمَا كَتَبَهُ تَحْتَ عُنْوَان: (حَتَّى لاَ يَحْتَلَّنَا الوَهَّابِيُّون)

قريبًا... صُدُور رِسالة: «السَّلَفِيَّةُ هِيَ مَذْهَبُ الإِمَامِ مَالِكٍ..»

قريبًا... صُدُور رِسالة: «السَّلَفِيَّةُ هِيَ مَذْهَبُ الإِمَامِ مَالِكٍ..»

نُعْلِمُ   القُرَّاءَ والزُّوَّارَ الكِرَام بأَنَّهُ تَمَّ – بحمدِ اللهِ تعالى- صُدُورُ رِسالةٍ بعُنوان: ««السَّلَفِيَّةُ هِيَ مَذْهَبُ الإِمَامِ مَالِكٍ. ومَذْهَبُ الإِمَامِ مَالِكٍ هُوَ السَّلَفِيَّة»

إِعلانٌ عن صُدُور رِسالة: «فَضْلُ أُمِّ المُؤمِنِين عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وأَرْضَاهَا»

إِعلانٌ عن صُدُور رِسالة: «فَضْلُ أُمِّ المُؤمِنِين عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وأَرْضَاهَا»

نُعْلِمُ   القُرَّاءَ والزُّوَّارَ الكِرَام بأَنَّهُ  تَمَّ – بحمدِ اللهِ تعالى- صُدُورُ رِسالةٍ بعُنوان: «فَضْلُ أُمِّ المُؤمِنِين عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وأَرْضَاهَا»

إِعلانٌ عن صُدُور رِسالة: «العلاَّمة المُجاهِد مُحِبّ الدّين الخَطِيب وجُهودُه في فَضْحِ الشِّيعةِ الرَّافِضَة»

إِعلانٌ عن صُدُور رِسالة: «العلاَّمة المُجاهِد مُحِبّ الدّين الخَطِيب وجُهودُه في فَضْحِ الشِّيعةِ الرَّافِضَة»

نُعْلِمُ   القُرَّاءَ والزُّوَّارَ الكِرَام بأَنَّهُ  تَمَّ – بحمدِ اللهِ تعالى- صُدُورُ رِسالةٍ بعُنوان: «العلاَّمة المُجاهِد مُحِبّ الدّين الخَطِيب  وجُهودُه في فَضْحِ الشِّيعةِ الرَّافِضَة»

إِعلانٌ عن صُدُور مَطْوِيَّة: «بَيَانٌ للإِسْلاَمِ الصَّحِيح...(يَقُولُونَ وَأَقُولُ)»

إِعلانٌ عن صُدُور مَطْوِيَّة: «بَيَانٌ للإِسْلاَمِ الصَّحِيح...(يَقُولُونَ وَأَقُولُ)»

نُعْلِمُ القُرَّاءَ والزُّوَّارَ الكِرَام بأَنَّهُ  تَمَّ – بحمدِ اللهِ تعالى- صُدُورُ مَطوِيَّة دَعَوِيّة بعُنوان: «بيانٌ للإِسلامِ الصحيح...(يَقُولُونَ وَأَقُولُ) للعَلاَّمَة الشَّيخ الطَّيِّب العُقْبِيّ».