مُقتَطَفٌ نَادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ في فضلِ الخليفةِ الرَّاشِد عثمان (رضي الله عنه)

مُقتَطَفٌ نَادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ في فضلِ الخليفةِ الرَّاشِد عثمان (رضي الله عنه)

وبعدُ: فهذا جوابٌ نادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ الهنديّ (رحمه الله) (ت:1239هـ)، مُؤلِّفُ كتاب: «التُّحفة الاثني عشريَّة»، يُقرِّرُ فيهِ فضلَ الخليفةِ الرَّاشِد عثمان بن عفَّان (رضي الله عنه)، الّذي ثارَ عليهِ الخوارِجُ وقتلُوهُ، وطَعنَ عليهِ الشِّيعةُ الرَّافضةُ وسَبُّوهُ، وغيرَهُ مِن خيارِ أصحابِ النّبيِّ (صلّى الله عليه وسلّم).

جوابٌ نادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ عن بعضِ شُبَهِ الشِّيعةِ الرَّافِضة

جوابٌ نادِرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ عن بعضِ شُبَهِ الشِّيعةِ الرَّافِضة

وبعدُ: فهذه رسالةٌ فريدةٌ وجوابٌ نادرٌ للشّاه عبد العزيز الدَّهلويّ الهنديّ (رحمه الله) (ت:1239هـ)، يُجيبُ سائلَهُ عن شبهةٍ يُورِدُها الشِّيعةُ الرّافضة، ويستدلُّون بها على أفضليَّةٍ عليّ بن أبي طالبٍ (رضي الله عنه) على الشّيخين أبي بكرٍ وعمر (رضي الله عنهما)، وقد استشكلَ السّائلُ عدمُ تصدِّي الشّاه عبد العزيز للإجابةِ على مثلِ استدلالاتِهم هذه في كتابه العظيم: «التُّحفة الاثني عشريَّة»؟

الزُّهد غير التَّصوُّف بقلم العلاّمة محبّ الدِّين الخطيب (رحمه الله)

الزُّهد غير التَّصوُّف بقلم العلاّمة محبّ الدِّين الخطيب (رحمه الله)

هذا مقالٌ متينٌ رصِينٌ مِمَّا خطَّته أناملُ المجاهد الكبير والعلاَّمة الشَّهير الأستاذ محبّ الدّين الخطيب رحمهُ الله تعالى وجازاه خيرًا عن الإسلامِ والمسلمين، كنتُ قد وقفتُ عليهِ في مجلَّته الرّائدة: «الفَتح»، فقد قال في: العدد (831)، (ص13-14) تحت عنوان:

«الزُّهد غير التَّصوُّف: بيانٌ دقيقٌ بقلم إمامِ الواعظين الشّيخ الزَّاهد أبي الفرج بن الجوزيّ المتوفّى سنة 597هـ»:

الشّاشيّة بقلم الأستاذ العلاّمة الجزائريّ ابن أبي شنب

الشّاشيّة بقلم الأستاذ العلاّمة الجزائريّ ابن أبي شنب

 

ذكر الأستاذ  المؤرِّخ عبد الرّحمن الجيلاليّ (رحمه الله) في كتابه: «محمّد بن أبي شنب حياته وآثاره» (ص34و136): أنّ الأستاذ العلاّمة ابن أبي شنب (رحمه الله) كتب بحثًا لُغَويًّا تاريخيًّا في بيانِ أصلِ كلمة «شاشيّة»، ونَشرَهُ بالفرنسيَّة سنة (1907م)،  في «المجلّة الإفريقيّة»

نَصُّ اخْتِتَامِ: «أيّام دعويَّة في التَّذكيرِ بالحُقُوقِ المَرْعِيَّة»:
الكاتب : سمير سمراد

نَصُّ اخْتِتَامِ: «أيّام دعويَّة في التَّذكيرِ بالحُقُوقِ المَرْعِيَّة»:

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيّئات أعمالنا، مَن يهده اللهُ فلا مُضلّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، أمَّا بعد:

فهذا اليوم الخامس -وهُو اليومُ الأخير- مِن هذه «الأيّام الدّعويّة»، «في التَّذكيرِ بالحُقُوقِ المَرْعِيَّة».

 قُلنا لكم: إنّها «أيّامٌ معدودةٌ»، وها نحنُ في خاتمةِ هذه الأيّام، فنسألُ اللهَ تعالى القَبُولَ وحُسْنَ الخِتَام.

نَصُّ افتتاحيَّةِ: «أيّامٌ دعويَّة في التَّذكيرِ بالحُقُوقِ المَرْعِيَّة»
الكاتب : سمير سمراد

نَصُّ افتتاحيَّةِ: «أيّامٌ دعويَّة في التَّذكيرِ بالحُقُوقِ المَرْعِيَّة»

 

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيّئات أعمالنا، مَن يهده اللهُ فلا مُضلّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، أمَّا بعد:

فهذه انطِلاقةُ «الأيّام الدعويَّة في التّذكيرِ بالحُقوقِ المَرعيَّة»، هي أيَّامٌ معدودةٌ يُحْيِيهَا في هذا المسجد المبارك: «مسجد عباد الرّحمن ببلديّة بن عكنون»، يُحْيِيهَا ثُلَّةٌ مِن الشُّيُوخ الفُضلاء مِن أئمّةِ المساجد والخُطباء.

إعلانٌ عن تنظيمِ أيَّامٍ دعويَّةٍ

إعلانٌ عن تنظيمِ أيَّامٍ دعويَّةٍ

ستنطلقُ إن شاء الله تعالى بِـ«مسجد عباد الرحمن، بلدية بن عكنون، الجزائر العاصمة»: «أيّامٌ دعويَّة في التّذكيرِ بالحُقوقِ المَرعيَّة»...

جمعيّةُ ابنِ باديس نَصَبَتْ مِيزَانًا هُوَ الفَيْصَلُ... فَلِمَ المُصَادَرَة يا دكتور هَمّال؟
الكاتب : سمير سمراد

جمعيّةُ ابنِ باديس نَصَبَتْ مِيزَانًا هُوَ الفَيْصَلُ... فَلِمَ المُصَادَرَة يا دكتور هَمّال؟

ردًّا على ما كتبه الدّكتور محمّد همّال بعنوان: «شيوخ جمعيّة العلماء متأثّرون بمحمّد عبده فلماذا يحتمي بهم السَّلفيُّون؟»[ونشرته جريدة «الشّروق اليوميّ»، عدد (3939)، 27 فيفري 2013م/ 16 ربيع الثاني 1434هـ، (ص21)]

الشّيخ عبد الخالق المزجاجي (الزَّبيديّ اليمنيّ) وإنكارُ بدعِ المقابريّة
الكاتب : سمير سمراد

الشّيخ عبد الخالق المزجاجي (الزَّبيديّ اليمنيّ) وإنكارُ بدعِ المقابريّة

لا زال حديثي عن أولئك الّذي جعلوا يُذيعونَ كونَ الشيخ المحدّث محمّد حياة السِّنديّ المدنيّ رحمه الله (ت: 1163هـ) صوفيًّا طرائقيًّا، وأسَّسُوا ذلك على تأليفٍ لهُ يشرح فيهِ بعض كتب القوم ويتكلّم بلسانهم، وأيضًا ما وردَ عنهُ من الاِشتغال بالأَوْرَادِ النّقْشَبَنْدِيَّة ومُبَايَعَةِ أشياخِها،  وكنتُ تكلَّمتُ على صُنعهم هذا في مقالٍ لي سابق [عُنوانه: «الشّيخ محمّد حياة السِّنْدِي المدني: بين مذهبِ السُّنَّة وتَأْثِيرِ النَّشْأَة»]

الشّيخ محمّد فاخر الإله آبادي(الهنديّ) ونُصرتُهُ لعقيدةِ السَّلف في الصِّفات
الكاتب : سمير سمراد

الشّيخ محمّد فاخر الإله آبادي(الهنديّ) ونُصرتُهُ لعقيدةِ السَّلف في الصِّفات

لا زال حديثي عن أولئك الّذي جعلوا يُذيعونَ كونَ الشيخ المحدّث محمّد حياة السِّنديّ المدنيّ رحمه الله (ت: 1163هـ) أشعريًّا، يُقرِّرُ العقيدةَ على الطّريقة الكلاميَّة الخَلَفيَّة، وأسَّسُوا ذلك على تأليفٍ لهُ يشرح فيهِ «مقدِّمةً في العقائد»،  وكنتُ تكلَّمتُ على صُنعهم هذا في مقالٍ لي سابقٍ [عُنوانه: «الشّيخ محمّد حياة السِّنْدِي المدني: بين مذهبِ السُّنَّة وتَأْثِيرِ النَّشْأَة»]