إِعلانٌ عَن تَنظيمِ «أيَّام دعويَّة في التَّذكِيرِ بالحُقوق المَرعيَّة (2)»

إِعلانٌ عَن تَنظيمِ «أيَّام دعويَّة في التَّذكِيرِ بالحُقوق المَرعيَّة (2)»

ستَنطلِقُ -إن شاء الله تعالى- بِـ«مسجد عباد الرَّحمن»، «بلديَّة بن عكنون»، الجزائر العاصِمة:

 «أيَّامٌ دعويَّةٌ في التَّذكِيرِ بالحُقوق المَرعيَّة (2)»، يُحْيِيهَا ثُلَّةٌ مِن أَئمَّةِ المساجِد، وهذا ابتداءً مِن يوم السَّبت 26 جمادى الآخر 1435هـ الموافق لِـ: 26 أفريل 2014م إلى غاية يوم الخميس 01 رجب 1435هـ الموافق لِـ: 01 ماي 2014م، وسيكونُ تَوزيعُ المحاضرات وِفقَ الجَدول الآتي: 

دِفاعُ الإِمام ابنِ باديس عن الخَلِيفة الشَّهِيد عُثمان (رضي اللهُ عنهُ)

دِفاعُ الإِمام ابنِ باديس عن الخَلِيفة الشَّهِيد عُثمان (رضي اللهُ عنهُ)

كانَ الإمامُ ابنُ باديس (رحمه الله) قد تَرجمَ للصَّحابيّ الجليل أبي ذرٍّ (رضي الله عنهُ) ترجمةً حافِلَةً، نَشرَهَا على أجزاءٍ في مجلَّتِهِ «الشِّهاب»، ثُمَّ جُمِعَ ذلكَ مع تراجم أخرى في كتابٍ بعنوان «رجال السَّلف ونساؤُهُ» بعناية الأستاذ محمّد الصّالح رمضان (رحمه الله). وفي أثناءِ ترجمتِهِ لأبي ذرٍّ، عَرَضَ لتَفنِيدِ الاتِّهامات التي أَلصَقها قومٌ بالخليفة الشَّهيد عثمان  (رضي الله عنهُ)، ومِن هذه الاِفتراءات ما حَوَتهُ بعضُ الكتب العصريَّة! الَّتي كانَ لها النَّصِيبُ الأعظم في التَّرويج للأباطيل وسَوقِها مَسَاقَ المُسلَّمات والحقائِق!! مِن كونِ عُثمانَ (رضي الله عنهُ) نفَى أبا ذرٍّ (رضي الله عنهُ).

مُعجِزَةُ انشِقَاقِ القَمَر!

مُعجِزَةُ انشِقَاقِ القَمَر!

أُلقِيَت يوم الجُمعة 05 جمادى الأول 1435هـ الموافق لِـ: 07 مارس 2014م.

قال الله تعالى في مُحكَمِ كِتابِهِ: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ . وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ﴾ [القمر: 1-3 ].

فَوَائِدُ مِن رِحلةِ العُمرة – شعبان 1434هـ (13):

فَوَائِدُ مِن رِحلةِ العُمرة – شعبان 1434هـ (13):

ـ يَسَّرَ اللهُ تعالى- لنَا مجلسًا ولقاءً خاصًّا بالشّيخ الدّكتور: «علي بن عبد الرّحمن الحُذَيفي»، إمامُ وخطيبُ المسجد النَّبويِّ، في غُرْفَةِ الأئمَّة بالمسجِد النَّبَوِيِّ، بعد مغرب يوم الخميس 04 شعبان 1434هـ الموافق لـ: 13  جوان 2013م، وكانَ مَجلسًا طَيِّبًا مَاتِعًا، أُسَجِّلُ هُنا أشياءَ للذِّكرَى:

مَن لَمْ يَهْتَمَّ بالمُسلِمِين فلَيسَ مِنهُمْ!
الكاتب : سمير سمراد

مَن لَمْ يَهْتَمَّ بالمُسلِمِين فلَيسَ مِنهُمْ!

أُلْقِيَت يوم الجُمعة 27 ربيع الآخر 1435هـ الموافِق لِـ: 28 مارس 2014م

يقولُ الله تعالى في مُحْكَمِ كِتابِهِ: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾[الحجرات: 10].

إِعْلاَمٌ مِن اللهِ تعالى للمؤمنين بِأنَّ الدِّينَ الّذي اتَّفقُوا عليهِ يَجمَعُهُم، وأنَّهُم بمُقتَضَاهُ هُم إِخوَةٌ ...

 أُخُوَّةٌ انعقَدَت بينَهُم ورابِطَةٌ تَوثَّقَت، وصِلَةُ قَرَابَةٍ تَوَطَّدَت، بِسَبَبِهَا وإن كانُوا أباعِدَ وأجانِبَ عن بعضهم مِن جهةِ النَّسَب، بسبَبِهَا صارُوا قريبًا من بعضِهم ... فالسَّبَبُ هُو الإيمانُ والمُسَبَّبُ هُوَ قَرابَةُ الأخُوَّةِ الإيمانيَّة ... وهذه القَرَابَةُ لها حقوقٌ يَجبُ رِعَايتُهَا!

إِصداراتٌ جديدةٌ: عَن قَرِيبٍ إن شاءَ الله

إِصداراتٌ جديدةٌ: عَن قَرِيبٍ إن شاءَ الله

نُبَشِّرُ إخواننا الكِرام بِأنَّهُ سَتصدُرُ  – إِن شاء الله تعالى-  عن «مَوقع مَصَابِيح العِلم» سِلسلةٌ مِن المطويَّات المُهِمَّة، وسَتَكُونُ  مُتوفِّرَةً في المكتباتِ عَمَّا قريبٍ – إن شاءَ الله تعالى-، وهذه عناوينُها:

صِدِّيقُ الأُمَّةِ: دروسٌ وعِبَرٌ (04):
الكاتب : سمير سمراد

صِدِّيقُ الأُمَّةِ: دروسٌ وعِبَرٌ (04):

عباد الله!...نَقِفُ اليومَ مع حادثةٍ مِن جُملةِ الحَوادِثِ الَّتي حَصَلَت مَع الصِّدِّيق (رضي الله عنه)،  وهِي خُصومةٌ كانت بَينَهُ وبَينَ أَخِيهِ عُمرَ بن الخطاب (رضي الله عنهما)، يَروِيهَا أبو الدَّرداء (رضي الله عنه) – كما في «صحيح البُخاريّ» (3661) – يقول:

صِدِّيقُ الأُمَّةِ: دروسٌ وعِبَرٌ (03):
الكاتب : سمير سمراد

صِدِّيقُ الأُمَّةِ: دروسٌ وعِبَرٌ (03):

عباد الله!...كُنَّا قَد بَدَأنا فيما مضى في استِلهَامِ الدُّرُوس والعِبَرِ مِن سِيرَةِ الصِّدِّيق أبي بكر (رضي الله عنه)، ذاك الرَّجُل الَّذِي كان في حياته مِثالاً صادِقًا لِلمُؤمن التَّقيّ النَّقيّ،  الَّذِي إِن وُزِنَ إيمانُهُ بإِيمانِ الأُمَّةِ كُلِّها لرَجَحَ إيمانُهُ، إِنَّ الحديث عنهُ لا يَكادُ يَنتهِي، إِنَّ في كُلِّ مَوقفٍ مِن مَواقفِهِ، وفي كُلِّ حادثةٍ تَحدثُ لَهُ، لمَواعِظَ بَليغَةً، كفَى لمَن وَقَفَ عِندَها وتَأَمَّلها وغَاصَ فِيهَا، كَفَاهُ ذلكَ فِي أَن يَخشَعَ قَلبُهُ، ويَتَذَكَّرَ حَالَهُ، ويُقَارِنَ نَفسَهُ بذَاكَ السَّيِّد. 

صِدِّيقُ الأُمَّةِ: دروسٌ وعِبَرٌ (02):
الكاتب : سمير سمراد

صِدِّيقُ الأُمَّةِ: دروسٌ وعِبَرٌ (02):

عباد الله!...صَاحَبَ أبو بَكرٍ النَّبيَّ (صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ) في هجرته الشَّريفة من مَكَّةَ إلى المدينة، وكان ثَانِيَ اثنَينِ إِذْ هُمَا في الغَارِ، يقول أبو بكرٍ: «نَظَرْتُ إلى أَقدَامِ المُشرِكِينَ عَلَى رُؤُوسِنَا ونَحنُ في الغَارِ فقُلتُ: يَا رسولَ اللهِ! لَو أَنَّ أَحَدَهُم نَظَرَ تَحتَ قَدَمَيهِ لأَبصَرَنَا.

فَوَائِدُ مِن رِحلةِ العُمرة – شعبان 1434هـ (12):

فَوَائِدُ مِن رِحلةِ العُمرة – شعبان 1434هـ (12):

ـ حَضَرْتُ -بحمدِ الله تعالى- دَرْسَ «الشّيخ صالح بن فوزان الفوزان» في المسجد الحَرَام بعد صلاة المغرب يوم الإثنين 15 شعبان 1434هـ الموافق لـ: 24 جوان 2013م، في تفسيرِ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ تعالى، وقد نشرنا تسجيلَهُ من قبلُ. والآنَ هذه إجاباتُهُ عن الأسئلة بعد صلاة العِشاء، بصَوْتِهِ مِن تَسْجِيلِي: