مَن لَمْ يَهْتَمَّ بالمُسلِمِين فلَيسَ مِنهُمْ!
الكاتب : سمير سمراد

مَن لَمْ يَهْتَمَّ بالمُسلِمِين فلَيسَ مِنهُمْ!

أُلْقِيَت يوم الجُمعة 27 ربيع الآخر 1435هـ الموافِق لِـ: 28 مارس 2014م

يقولُ الله تعالى في مُحْكَمِ كِتابِهِ: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾[الحجرات: 10].

إِعْلاَمٌ مِن اللهِ تعالى للمؤمنين بِأنَّ الدِّينَ الّذي اتَّفقُوا عليهِ يَجمَعُهُم، وأنَّهُم بمُقتَضَاهُ هُم إِخوَةٌ ...

 أُخُوَّةٌ انعقَدَت بينَهُم ورابِطَةٌ تَوثَّقَت، وصِلَةُ قَرَابَةٍ تَوَطَّدَت، بِسَبَبِهَا وإن كانُوا أباعِدَ وأجانِبَ عن بعضهم مِن جهةِ النَّسَب، بسبَبِهَا صارُوا قريبًا من بعضِهم ... فالسَّبَبُ هُو الإيمانُ والمُسَبَّبُ هُوَ قَرابَةُ الأخُوَّةِ الإيمانيَّة ... وهذه القَرَابَةُ لها حقوقٌ يَجبُ رِعَايتُهَا!

صوتيَّةٌ: مَقطعٌ صوتيٌّ للشَّيخ بلقاسم بن روَّاق (رحمهُ الله) في التَّحذير مِن الاِفتِتان بالقُبُور

صوتيَّةٌ: مَقطعٌ صوتيٌّ للشَّيخ بلقاسم بن روَّاق (رحمهُ الله) في التَّحذير مِن الاِفتِتان بالقُبُور

فهذا مَقطعٌ صوتيٌّ مِن تسجيلٍ نادرٍ مِن مسجد الشُّهداء، حي ربوة مَدَام لاَفْرِيك (أعالي باب الوادِي)، مِن دروس التَّفسير للشَّيخ بلقاسم بن روَّاق (رحمهُ الله) (ت1993م)، تِلميذ الإمام ابن بادِيس (رحمه الله) (ت1940م)، في التَّحذير مِن الاِفتِتان بالقُبُور.

صوتيَّةٌ: مِن دُروس التَّفسير للشَّيخ بلقاسم بن روَّاق (رحمهُ الله) = مِن سُورة النِّسَاء

صوتيَّةٌ: مِن دُروس التَّفسير للشَّيخ بلقاسم بن روَّاق (رحمهُ الله) = مِن سُورة النِّسَاء

فهذا تسجيلٌ نادرٌ مِن مسجد الشُّهداء، حي ربوة مَدَام لاَفْرِيك (أعالي باب الوادِي)، من دروس التَّفسير للشَّيخ بلقاسم بن روَّاق (رحمهُ الله) (ت1993م)، تِلميذ الإمام ابن بادِيس (رحمه الله) (ت1940م)، مِن سُورة النِّسَاء.

صوتيَّةٌ: مِن دُروس التَّفسير للشَّيخ بلقاسم بن روَّاق (رحمهُ الله) = مِن سُورة آل عِمران

صوتيَّةٌ: مِن دُروس التَّفسير للشَّيخ بلقاسم بن روَّاق (رحمهُ الله) = مِن سُورة آل عِمران

فهذا تسجيلٌ نادرٌ مِن مسجد الشُّهداء، حي ربوة مَدَام لاَفْرِيك (أعالي باب الوادِي)، من دروس التَّفسير للشَّيخ بلقاسم بن روَّاق (رحمهُ الله) (ت1993م)، تِلميذ الإمام ابن بادِيس (رحمه الله) (ت1940م)، مِن سُورة آل عِمران.

صوتيَّةٌ: مُحَاضرةُ «العِنَايةُ بالقُلُوب»

صوتيَّةٌ: مُحَاضرةُ «العِنَايةُ بالقُلُوب»

هذهِ كلمةٌ بعُنوان: «العِنَايةُ بالقُلُوب»، أُلقِيت بمسجِد الإمام عليٍّ (رضي الله عنهُ)، حيّ علي صادِق، بُرج الكِيفَان، في شهر رمضان 1435هـ- جويلية 2014م.

خُطبةُ عِيد الفِطر لعام (1435هـ): يَوْمُ الجَوَائِز
الكاتب : سمير سمراد

خُطبةُ عِيد الفِطر لعام (1435هـ): يَوْمُ الجَوَائِز

أُلقِيت يوم الإثنين 28 جويلية 2014م.

عبادَ الله!... يا أُمَّةَ مُحمَّدٍ (صلى الله عليه وسلم)!  إِنَّ ربَّكُم (جلَّ وعلا) شَرَعَ لكُم الفَرَحَ والسُّرُورَ بتَمامِ نِعمتِه وكَمالِ رَحمتِه؛ كما قال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ﴾.

ومِن مَواسِمِ الفَرَحِ والسُّرُورِ: يَومُ فِطرِكُم هذا... فقد أَكملتُم صِيامكُم الَّذِي افترَضَ اللهُ عليكُم. وأَخرَجتُم صدقةَ الفِطر شُكرًا لله تعالى على نِعمِه عليكُم...

العِنايةُ بالقُلُوب (02)
الكاتب : سمير سمراد

العِنايةُ بالقُلُوب (02)

أُلقِيت يوم الجُمعة 29 شعبان 1435هـ مُوافق: 27 جوان 2014م.

عرفنا من خلال الجمعة الماضية أن هذه القلوب تُصِيبُها الآفات وتَعتَرِيها الأَمراض، ورُبَّما تموت، وعرفنا سببًا مُهمًّا مِن أسبابِ شِفاءِ القُلوب وصلاحِها وسَلامتِها وهُو الدُّعاء ... واليومَ نَتعرَّفُ على أسبابٍ أُخرى، منها:

العِنايةُ بالقُلُوب (01)
الكاتب : سمير سمراد

العِنايةُ بالقُلُوب (01)

أُلقِيت يوم الجُمعة 22 شعبان 1435هـ مُوافق: 20 جوان 2014م.

فلَقَد صحَّ عن النَّبيِّ (صلى الله عليه وسلَّم) أنَّهُ قال: «أَلاَ وإِنَّ في الجَسَد مُضْغَة، إِذَا صَلَحَت صَلَح الجسدُ كلُّه، وإِذَا فَسَدت فَسَد الجسدُ كُلُّه، أَلاَ وهِي القَلب»

إِصدارٌ جديدٌ: «حول القصيدَة العاشوريَّة»، للعلاَّمة الشيخ الطَّيِّب العُقبيّ (رحمه الله)

إِصدارٌ جديدٌ: «حول القصيدَة العاشوريَّة»، للعلاَّمة الشيخ الطَّيِّب العُقبيّ (رحمه الله)

نُلفِتُ عنايةَ إِخواننا الأَكارِم إلى قُربِ صُدُورِ كتابٍ يَحوِي (المجموعة الثَّانية) مِن روائع مقالات العلاَّمة الشَّيخ الطَّيِّب العُقبيّ الجزائريّ (رحمه الله)

إِصدارٌ جديدٌ: «بين سَلَفيِّ وَخصُومِهِ: يَقُولُون وأقولُ»، للعلاَّمة الشيخ الطَّيِّب العُقبيّ (رحمه الله)

إِصدارٌ جديدٌ: «بين سَلَفيِّ وَخصُومِهِ: يَقُولُون وأقولُ»، للعلاَّمة الشيخ الطَّيِّب العُقبيّ (رحمه الله)

نُلفِتُ عنايةَ إِخواننا الأَكارِم إلى قُربِ صُدُورِ كتابٍ يَحوي مجموعة من روائع مقالات العلامة الشيخ الطيب العقبي الجزائري (رحمه الله)