نَكْبَةُ الجزائر في تَشَتُّتِ مكتبةِ رائد النَّهضة الشّيخ ابن باديس(رحمه الله تعالى)
الكاتب : سمير سمراد

نَكْبَةُ الجزائر في تَشَتُّتِ مكتبةِ رائد النَّهضة الشّيخ ابن باديس(رحمه الله تعالى)

هي خسارةٌ فادِحةٌ ونَكْبَةٌ مُؤْلِمةٌ، كيفَ لا؟! وهي تتعلَّقُ بإمامِ النَّهضةِ الجزائريَّة الإمامِ الشّيخِ عبد الحميدِ بن باديس (رحمه الله تعالى)؛ الّذي يقولُ عن وفاتِهِ صديقُهُ ورفيقُهُ في دربِ الدَّعوةِ الزّعيمُ الطّيّب العقبيّ:

الشّيخ عبد العزيز بن الشّيخ الهاشمي، شيخُ الطَّرِيقَة القَادِرِيَّة في شمال إفريقيا يُعلِنُ: «دعوةُ العلماء السَّلفيينَ حقٌّ»
الكاتب : سمير سمراد

الشّيخ عبد العزيز بن الشّيخ الهاشمي، شيخُ الطَّرِيقَة القَادِرِيَّة في شمال إفريقيا يُعلِنُ: «دعوةُ العلماء السَّلفيينَ حقٌّ»

نُشِرَ في مجلّة «الإصلاح» الغرَّاء.

الشيخ عبد العزيز بن الهاشمي، هو الاِبن الثّالث للشيخ الهاشمي، وابنُ الطريقة القادرية ثمّ شيخُها فيما بعدُ.

 

الشيخ الهاشمي؛ رئيس الطريقة القادريَّة:

أبوه الشيخ محمد الهاشمي بن إبراهيم؛ رئيس الطريقة القادرية المشهورة بالوادي.

الزُّهد غير التَّصوُّف بقلم العلاّمة محبّ الدِّين الخطيب (رحمه الله)

الزُّهد غير التَّصوُّف بقلم العلاّمة محبّ الدِّين الخطيب (رحمه الله)

هذا مقالٌ متينٌ رصِينٌ مِمَّا خطَّته أناملُ المجاهد الكبير والعلاَّمة الشَّهير الأستاذ محبّ الدّين الخطيب رحمهُ الله تعالى وجازاه خيرًا عن الإسلامِ والمسلمين، كنتُ قد وقفتُ عليهِ في مجلَّته الرّائدة: «الفَتح»، فقد قال في: العدد (831)، (ص13-14) تحت عنوان:

«الزُّهد غير التَّصوُّف: بيانٌ دقيقٌ بقلم إمامِ الواعظين الشّيخ الزَّاهد أبي الفرج بن الجوزيّ المتوفّى سنة 597هـ»:

للتَّاريخ... حقيقةُ اصطِدام (جمعيّة العُلَمَاء) بالزَّوايا
الكاتب : سمير سمراد

للتَّاريخ... حقيقةُ اصطِدام (جمعيّة العُلَمَاء) بالزَّوايا

ردًّا على بعضِ ما جاءَ في «ندوة الزّوايا والطُّرُق الصُّوفيّة في الجزائر»، الّذي نشرته جريدة «الشّروق اليوميّ»، في عدد (3916)، 04 فيفري 2013م/ 23 ربيع الأول 1434هـ، (ص10-11)]

وكذا ردًّا على ما جاءَ في توضيحِ الشّيخ مأمون القاسميّ من زاوية الهامل الرّحمانيَّة، في عدد تالٍ من الجريدةِ نفسِها.

يا مَعشَر المالكيَّة!.. هذا دُستُورُ السَّلفِيِّينَ، كما يُقرِّرُهُ شَيخُ المَالكيَّة: الشّيخُ خليلٌ

يا مَعشَر المالكيَّة!.. هذا دُستُورُ السَّلفِيِّينَ، كما يُقرِّرُهُ شَيخُ المَالكيَّة: الشّيخُ خليلٌ

لا يزالٌ كثيرٌ مِن بني قومِنا ومِن غيرهم يَلْهَجُ بتردادِ أنَّنا مالكيَّةٌ، وأنَّهُم لا يَبتَغُونَ بغيرِ مذهبِ مالكٍ بَدَلاً، ومنهُم مَن يقولُُ: مَذهبُنا السُّنَّةُ ونحنُ لا نَخرُجُ عنها، ولا نقبلُ مذاهبَ البدعةِ، ومنها: مَذهبُ الوهَّابيَّة وأدعياءِ السَّلفيَّة!

ضَيفٌ مِن الجزائر... في بيت العلاَّمة المُجاهِد محبّ الدِّين الخطيب

ضَيفٌ مِن الجزائر... في بيت العلاَّمة المُجاهِد محبّ الدِّين الخطيب

هذا فَصلٌ من كتاب «صفحات من الجزائر: شخصيّات ومواقف» للدكتور صالح خرفي الجزائري (رحمه الله) من الصحيفة (117) إلى الصحيفة (127)، يذكر فيه (رحمه الله)  وقائع زيارته للعلامة المجاهد محب الدين الخطيب (رحمه الله) في منزله بالقاهرة في عام (1969م)

مَكتُوب شفاعة من الزعيم المغربي علال الفاسي إلى الرئيس جمال عبد الناصر؛ في شأن اعتقال الأستاذ محمود محمد شاكر

مَكتُوب شفاعة من الزعيم المغربي علال الفاسي إلى الرئيس جمال عبد الناصر؛ في شأن اعتقال الأستاذ محمود محمد شاكر

الحمد لله وحده

والصلاة على جميع الرسل  والأنبياء

الرباط في: 25 ذي الحجة 1378هـ/موافق لـ: 2 أبريل 1959م

إِرشَادُ القَارِي إلى فوائد فتح الباري للدكتور أبي عبد الله (جمال عزون) الجزائري:

إِرشَادُ القَارِي إلى فوائد فتح الباري للدكتور أبي عبد الله (جمال عزون) الجزائري:

هذه تقاييد بخط اليد، مِن عمل وانتقاء الشيخ الدكتور أبي عبد الله (جمال عزون) الجزائري (حفظه الله تعالى)،  وهي من محفوظات قسم المخطوطات بمكتبة المسجد النبوي الشريف، أُبرِزها وأَدُلُّ القُرَّاءَ الكِرامَ عليها لينتفِعوا بِها، وهي في شكل صور متفرقات، وَتحتاج إلى تنسِيق، فعسَى أن يقوم بذلِك من لهم دِرَايَة وهِمَّة، والله المُوفِّقُ.

صدور كتاب: «ثلاث رسائل نادرة للشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس»، بتحقيق وتعليق الأستاذ لحسن بن علجية

صدور كتاب: «ثلاث رسائل نادرة للشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس»، بتحقيق وتعليق الأستاذ لحسن بن علجية

نعلم إخواننا القراء والمهتمين بالتراث الجزائري بأنه تم نشر كتاب بعنوان: «ثلاث رسائل نادرة للشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس»، بتحقيق وتعليق الأستاذ لحسن بن علجية (جزاه الله خيرا)، والرسالة طبعت بدار الهدى - عين مليلة 032449200 /// 032449547

والرسائل هي:

رسالةٌ في فضائل معاوية (رضي الله عنه) للشَّيخ محمَّد حياة السِّندي المَدَنيّ

فهذه رسالةٌ أخرى من رسائل المحدِّث الشّيخ محمّد حياة بن إبراهيم السِّندي، نزيل مدينة الرّسول (صلى الله عليه وسلم) (المتوفَّى سنة:1163هـ)، وهي فيما يظهرُ- من إملاءاته الّتي كان يُمليها على الطَّلبة والمستفيدين، أو تكون من تقييداتِ مَنْ كان حَضَرَ مجالسه في الإِقراء والتَّدريس؛ ففي آخرها: «من فوائد الشّيخ محمّد حياة السِّندي المدني جزاه الله خير الجزاء»اهـ.

وموضوعها: ذِكْرُ فضائل الصَّحابيِّ الجليل معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه)