-
وَعْدَة «سيدي الحسني» بوهران فضائحُ....ومخازي
نشرت جريدة «الشّروق اليومي» -الّتي تَصدر بمدينة الجزائر- في عددها(2388)، المصادف ليوم الإثنين: 24 شعبان1429هـ /25 أوت2008م، مقالاً ضافيًا، أو قُلْ: ملفٍّا مسهبًا، عن إحدى مظاهر الشّرّ، وتجمّعات الفساد، الّتي عرفت رواجاً كبيراً في هذه السّنوات المتأخّرة، هي ظاهرة إقامة «الوعدات» على وعند «أضرحة» من يسمّون عند الجماهير بـ«الأولياء الصّالحين»
-
رُعْبُ «الوَهَّابيَّة»؟! أَوْ: حوارٌ مع إعلاميٍّ«ناقمٍ»!(02): فيما كتبه بعنوان: «حتَّى لا يحْتَلَّنا الوَهَّابيُّون»!/الجزء الأوّل
تجدُ في هذا الجزء مِن المَقال العناوينَ الآتية:
حِقْدٌ مَكْشُوفٌ وتَأْلِيبٌ مُعْلَنٌ، يَنْفُثُهُ «الإعلاميُّ النَّاقِمُ»!:
مَنْ سَمَّمَ الشَّبابَ ضِدَّ بُلْدَانهم وحُكَّامِهم؟ وبرَاءةُ «السَّلفيَّة الحَقَّة» من ذلك:
هل المدرسةُ «الإصلاحيَّةُ الباديسيَّةُ» أَجْرَمَتْ في حقِّ الجزائريِّين؟:
مَنِ الخَائِنُ؟
شهَادةُ المُنصِفِين مِن أهلِ الجزائر بعَدَالَةِ ابن سُعُود في دِينِهِ ودُنْيَاهُ:
-
رُعْبُ «الوَهَّابيَّة»؟! أَوْ: حوارٌ مع إعلاميٍّ«ناقمٍ»!(02): فيما كتبه بعنوان: «حتَّى لا يحْتَلَّنا الوَهَّابيُّون»!/الجزء الثّاني
تجدُ في الجزء الثّاني مِنْ هذا المَقال العناوينَ الآتية:
ما أشبه اللّيلةَ بالبارحة:
الشّيخ ابن باديس يَرُدُّ مزاعم النّائب العَمَالي «ابن غراب»:
لَيْتَ النَّاسَ كانوا مالكيّة:
مَنْ يَطْعَنُ في الوهّابيّة فهُوَ يَطْعَنُ في مالك:
مُؤَسِّسُ السَّلَفِيَّة؛ هو رسولُ الله (صلّى الله عليه وسلّم):
-
رُعْبُ «الوَهَّابيَّة»؟! أَوْ: حوارٌ مع إعلاميٍّ«ناقمٍ»!(02): فيما كتبه بعنوان: «حتَّى لا يحْتَلَّنا الوَهَّابيُّون»! الجزء الثّالث
تجدُ في الجزء الثّالث مِنْ هذا المَقال العناوينَ الآتية:
أصلُ البلاء: دَسائسُ الباطنيّة والرّافضة، وتَوَلَّى نشرَها وبثَّها الجهَّالُ من المتصوِّفة!:
مُحاربةُ بعضِ النُّوَّاب الجُهَّال، بل «النَّوائِب»:
الشّيخ زرُّوق المالكيّ: يَمنعُ التَّبرُّك بالقبر؛ لأنَّهُ أصلٌ في عبادةِ الجاهليَّة:
الغلُوُّ في تَعظِيم الأولياء أَصْلُ الضَّلال:
ما دعَا إليهِ ابنُ عبد الوَهَّاب مُتَّفِقٌ معَ أصُولِ مالكٍ:
:
-
رُعْبُ «الوَهَّابيَّة»؟! أَوْ: حوارٌ مع إعلاميٍّ«ناقمٍ»!(02): فيما كتبه بعنوان: «حتَّى لا يحْتَلَّنا الوَهَّابيُّون»! الجزء الرّابع وهو الأخير
تجدُ في الجزء الأخير مِنْ هذا المَقال العناوينَ الآتية:
روافدُ أجنبيَّة، وأخلاطٌ جاهليَّةٌ وَثَنِيَّة، تَسَرَّبتْ إلى الشَّريعةِ المحمَّديَّة!:
المالكيَّةُ يُنكرون بِدَعَ الطُّرُق والافتتانَ بالأضرحة والقبور!:
تَسْلِيَةٌ من «ابنِ الحاجّ المالكيّ» للمُصْلِحِين السَّلَفِيِّينَ:
















أبو عبد الرحمن
أبو عبد الله خباب
جزاكم الله خيرا شيخنا على جهودكم في نشر العلم ونسأل الله أن يبارك فيكم ويجعلها في ميزان حسناتكم
المشرف العام